الشيخ ميرزا باقر الزنجاني

10

رسالة في فروع العلم الإجمالى

كتاب « العروة الوثقى » . وله تعاليق كثيرة متفرّقة على المجلّدات الثلاثة من « مصباح الفقيه » . وله تعليقة على رسالة « اللّباس المشكوك » لأستاده المحقّق النائيني قدّس سرّه . ورسالة في « فروع العلم الإجمالي » وهي في شرح المسائل الخمسة والستّين من مسائل الخلل في الصلاة التي عنونت في كتاب « العروة الوثقى » . ورسالة في مفاد « صحيحة لا تعاد » . ورسالة في الجواب عن سؤال متعلّق بالمثوبات الموعودة لبعض المندوبات . والحاشية على كتاب الطهارة والصلاة والصوم والزكاة والخمس والحجّ والمضاربة والشركة والنكاح من « العروة الوثقى » . ومجموعة تحتوي على النتف المنتخبة من الفوائد المتفرّقة . وكان رحمه اللّه مفيدا ومفيضا على الطلّاب وروّاد العلم مدّة عمره ، مفرطا مستهاما في حبّ الأئمّة الطاهرين ، سيّما أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، وكان ما دام قادرا على الحركة والتشرّف إلى الحضرة العلويّة الشريفة ، لا يترك زيارة الحرم الشريف ولو مرّة واحدة في كلّ يوم وليلة . ومن العجيب وقوع وفاته أيّام شهادة مولى الموحّدين ، فجر يوم الاثنين عشرين من شهر رمضان المبارك بعد صلاة الفجر ، نام نوم راحة تبدّل بالنوم الأبدي والرّاحة الأبديّة ، فخيّم هالة الحزن على سماء النجف ، واغتمّ أهلها والحوزة العلميّة ، فاجتمع جمع كثير من العلماء والطلّاب ، ونقلوا جثمانه الطاهر برفقة ستّة عشر سيّارة إلى كربلاء المقدّسة ، وغسّلوه في النهر العلقمي ، وشيّع تشييعا حافلا بالعلماء والفضلاء في كربلاء ، وجدّدوا العهد به مع الحرمين الشريفين الحسيني